معتقدمبناءالمدينةالقائمةىلالشعب،لميعدالتخطيطالحريقادراىلالكتفاءبمنطق"الستثمارالشياء"،بلباتمطالبابأنيحقق"الستثمارالنسان"ىرترتيباتمكانيةومؤسسيةأكردقة.غرأنهذاالتحولمازاليواجهىوائقمتعددةممارسةالتخطيطالراهنة.تتبهذهالمقالةإطاراتحليليامنالثحلقات،يالدراكوالختياروالفعل،لتفسرهذهالعوائق.فمرحلةالدراك،غالبامايجريتجريدسكانالمدينةواحتياجاتهمالتنمويةوتوحيدهمصورةمتوسطاتىامة.ومرحلةالختيار،تفتقرىمليةالتخطيطإلقواىدواضحةلرتيبالقيموالموازنةبب"الستثمارالنسان"و"الستثمارالشياء".أمامرحلةالفعل،إنمؤسساتوأدواتالتخطيطالمكاالقلييالقائمةلتزالغرمهيأةبماييفلتحويلالقيموالهدافإلخططمكانيةقابلةللتنفيذ.وتتفاىلهذهاللياتالثلث،بمايجعلالتخطيطالمتمحورحولالنسانأقربإلخطابمألوفمنهإلقوةىملية.لذلكتقرحالمقالةالاةمسارات:النتقالإدراكيامن"المواطنالمتوسط"المجردإلالتعرفالدقيقإلالفئاتالسكانيةسياقاتهاالخاصة؛وبناءقواىدلرتيبالقيمموجهةإلالراهالعاموالنصافمرحلةالختيار؛ودعتحولمنسقنظامالتخطيطالمكا القليي،منحيثمحتوىالخططوآلياتالنقلالهريوالحوكمة،بحيثتتحولالقيمإلمؤسساتوىلضاءملموس.
loading......