ملخص: مع التطور السريع للتقنيات الرقمية والذكية، يواجه تعليم التخطيط الحضري تحديات وفرصاً وتحولات غير مسبوقة، إذ باتت تندمج فيه تدريجياً تقنيات متقدمة مثل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والواقع الافتراضي. ويمكن النظر إلى التحول الرقمي والذكي في تعليم التخطيط الحضري من ثلاثة مستويات؛ فتداخل هذه المستويات يشبه ثلاثة أصوات في سيمفونية واحدة، تتقدم في الوقت نفسه وتتفاعل فيما بينها مع احتفاظ كل منها بخصوصيته. يلخص هذا البحث بعمق مسارات التحول والاستكشافات الابتكارية في تعليم التخطيط الحضري خلال العقد الماضي في سياق الرقمنة والذكاء، ويحلل التجديد في ثلاثة جوانب: المشاهد الحضرية، والتعليم والتدريس في التخطيط الحضري، والإصلاحات الإدارية المساندة. فهو يستعرض أولاً التطور متعدد الأبعاد لذكاء المشاهد الحضرية، ثم يناقش إدخال طرائق التدريس الذكية في تعليم التخطيط الحضري، مثل المنصات الرقمية والواقع الافتراضي والتعاون بين التخصصات، وأخيراً يقترح إصلاحات إدارية لازمة في ظل الذكاء، مع تأكيد أهمية تحديث المعرفة، وتطبيق نظم دعم القرار، والتدريب التقني للمدرسين. ومن خلال مناقشة شاملة، يقدم البحث أساساً نظرياً وتوصيات عملية للتحول الذكي المستقبلي في تعليم التخطيط الحضري. وفي مواجهة السرعة الكبيرة لتجدد التقنيات، يحتاج هذا التعليم إلى تعديل شامل كي يستجيب لمتطلبات المدن الذكية ويؤهل مواهب متعددة التخصصات قادرة على مواجهة تحديات المستقبل
loading......