خلاصة:إن مفهوم "التنمية المشتركة" يعزز تقاسم المساحة من خلال التدخلات التخطيطية. وفي حين تشير الدراسات التجريبية عادة إلى أن التخطيط التعاوني يؤدي إلى نتائج إيجابية في تقاسم المساحة، فإن التجارب العملية تثبت أن الجهود المستقلة يمكن أن تسفر أيضًا عن نتائج مرضية، وقد تفشل المساعي التعاونية في تحقيق أهداف المشاركة. ولا تزال فعالية آليات التخطيط التعاوني لتحقيق تقاسم المساحة غير مستكشفة في المنح الدراسية الحالية. ومن خلال فحص 175 موقعًا تم اختيارها في خطة ملاعب كرة القدم المجتمعية في قوانغتشو، يستكشف البحث فعالية تقاسم المساحة من خلال التخطيط التعاوني داخل نفس الإطار المؤسسي. واستنادًا إلى بيانات المسح حول العمليات التشاركية ونتائج التنفيذ، يتم استخدام نموذج الانحدار اللوجستي الأولي لتقييم العلاقات بين قوة الآليات التشاركية والفعالية النسبية وحدود تقاسم المساحة المحققة من خلال التخطيط التعاوني. وتدعم النتائج الفرضية القائلة بأنه مع تزايد شمول التخطيط التعاوني، تتحسن احتمالية إنشاء تقاسم مساحة مستقر ودائم بشكل كبير. ومن الجدير بالذكر أن قيمة P وقيمة OR لمستويات الجهود التعاونية تشير إلى أن التعاون يمكن أن يعالج بفعالية تحديات مختلفة، مثل قيود حقوق استخدام الأراضي والتناقضات بين المواقف الحالية وأهداف استخدام الأراضي. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسة إلى أن العوامل الخارجية، المتمثلة في الأحداث اللاحقة، يمكن أن تؤثر وحتى تقلب النتائج التي تم تحقيقها من خلال الجهود التعاونية. تقدم الدراسة إلهامًا نظريًا جديدًا ودعمًا تجريبيًا للتخطيط التفصيلي والتنفيذ في عصر التجديد الحضري.
loading......