تتوقف كفاءة الخدمات في نطاق الحياة المجتمعية على فهم التفاعل بين الأنشطة المتباينة للسكان وتوزيع المرافق. وقد انتقل البحث .الراهن من التحليل المكاني الساكن إلى الأنشطة الزمانية-المكانية الدينامية، ومن المشاريع الفردية المجهرية إلى محاكاة القرار السلوكي غير أن قياس تفضيلات الأفراد وتمثيل أبعاد القرار بصورة منهجية ما يزالان محدودين، كما أن التفاعل بين الأفراد غير المتجانسين والفضاء وآليات النشوء من أسفل إلى أعلى لم يتضحا بما يكفي. انطلاقا من نظام المشروع-النشاط في جغرافيا الزمن بوصفه نموذجا :نظريا أوليا، تقترح هذه الدراسة إطارا يدمج نموذج لوجيت المختلط مع النمذجة القائمة على الوكلاء. ويتكون الإطار من ثلاث مراحل تهيئة وكلاء السكان والفضاء بخصائص ساكنة ودينامية؛ تصميم آلية القرار وتقديرها بما يعكس تغاير التفضيلات الفردية؛ ثم تشغيل محاكاة قائمة على الوكلاء تدمج التخطيط والتنفيذ والتغذية الراجعة. وبذلك تدرج التوزيعات الإحصائية لتغاير تفضيلات السكان في نموذج محاكاة الوكلاء، فتتشكل حلقة تغذية راجعة بين النمذجة النظرية والتحقق العملي. وتقترح الدراسة أربعة مجالات تطبيق: تقييم دينامي متعدد الأبعاد لأداء خدمات نطاق الحياة؛ تحليل إسنادي لآليات التفاعل بين السكان ونطاقات الحياة؛ تشكيل تعدد دلالات المكان وبناء المشاهد اعتمادا على محاكاة الأنشطة؛ والتنبؤ بالسيناريوهات وتقييم التدخل في تطور نطاق الحياة. ويوفر الإطار نموذجا قابلا للحوسبة لتحليل تعقيد وتغاير التفاعل بين الإنسان والفضاء في نطاقات الحياة المجتمعية، ويدعم حوكمة تجديد دقيقة .ومتمحورة حول الإنسان
loading......