الملخص: لا تُدرج شبكات الأزقة في الأحياء القديمة، بما تتسم به من «ضيق وتهالك وانقطاع»، غالباً ضمن نظام الطرق، كما تتقاطع مع حدود ملكية معقدة، وهو ما يجعلها إحدى الصعوبات الرئيسة في التجديد الحضري. وباتخاذ شارع تشيجيانغ الغربي في شنغهاي مثالاً، يبيّن المقال أن «تجديد الأزقة» يمثل الحلقة الأولى في التجديد الحضري؛ فهو لا يتصل بنظام الدوران المروري الدقيق فحسب، بل يشكّل أيضاً حاملاً شبكياً مهماً لإعادة تركيب السلع العامة والوظائف المختلفة. وتتمثل الحلقات الأساسية لتجديد شبكة الأزقة في: توضيح مكانة الأزقة ودورها في نظام الطرق وتجديدها على نحو يراعي الإنسان والظروف المحلية؛ والتنسيق بين هذا التجديد وبناء منظومة «الممرات العامة» في البيئة الحضرية الدقيقة؛ ثم «تفكيك أثر NIMBY وتحقيق مكاسب YIMBY»، عبر آلية تحديث رابحة للجميع تتولى فيها مكاتب الشوارع وغيرها من أجهزة الحكومة القاعدية التنسيق، وباستخدام «صندوق أدوات YIMBY» فعال لمعالجة عوائق NIMBY الشائعة، بما يقلل إلى أقصى حد من «معضلة السجين» في عملية التجديد.
loading......